حجم الخط:

Adobe Systemsثالثًا: اليمامة:

كان شأن اليمامة ضعيفًا في العصر العباسي، فخضعت للدولة الأخيضـرية (الشيعية)، وبعد زوالهم تفرق شمل قبائلها وعمت الفوضى، وكانت السيطرة للأقوى.

وفي هذا العصر ازدادت الأحوال سوءًا، فكانت القبائل في صراع وتناحر مستمر ويتدخل في شؤونها أشراف الحجاز حينًا أو حكام شرق الجزيرة أحيانًا أخرى، حيث تستمد القوة من هذا الجانب أو ذاك. واستمر هذا الوضع إلى ما بعد هذا العصـر حتى ظهرت في نجد دعوة الشيخ السلفي محمد بن عبد الوهاب وآزره فيها أمير الدرعية محمد بن سعود سنة 1158هـ/1745م، فتبدلت الأوضاع وزال الجهل والظلام والخرافات. وأصبحت نجد وما حولها دولة واحدة قوية. سرعان ما توحدت كل الجزيرة العربية تحت رايتها (وهي الدولة السعودية).

- كما سنرى في الباب القادم -

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة