الملك فيصل 1384- 1395 هـ/1964- 1975 م:
لم يكن فيصل جديدًا على الحكم ولا على الحياة الدولية، فقد كان ساعد أبيه الأيمن واكتسب خبرات سياسية عميقة. ويعتبر الملك فيصل المؤسس الحقيقي للدولة السعودية الحديثة، ففي عهده الزاخر امتدت يد الإصلاح والتطوير إلى كل مرافق الدولة. ووضعت الخطط التنموية الطموحة وعمت البلاد نهضة شاملة جعلتها في مصاف الدول الحديثة المتقدمة، وفيصل له جهوده العظيمة في الميدان العربي والإسلامي، وكذلك في الميدان الدولي.
ومن مواقفه العظيمة موقفه في حرب رمضان 1393 هـ/1973 م ضد إسرائيل، حيث مد مصر وسوريا بدعم مالي لا حدود له. واستعمل سلاح منع البترول ضد الدول المؤيدة لإسرائيل.
وعرف عنه دومًا دعوته للتضامن الإسلامي، وتطلعه للوحدة الإسلامية، وكانت نهاية هذا البطل العظيم على يد ابن أخيه المسمى/فيصل بن مساعد بن عبد العزيز حيث قتله غدرًا بالرصاص سنة 1395 هـ/1975م رحمه الله وأجزل مثوبته.