انتشر الإسلام عن طريق الهجرات العربية من منطقة عمان وحضـرموت واليمن، وعن طريق العلاقات التجارية التي لم تنقطع طوال العصور التاريخية بين بلاد العرب وشرق أفريقيا.
استمر الإسلام في الانتشار خلال القرنين الرابع والخامس الهجري سلميًا (10- 11م) بواسطة قبائل قدمت من الإحساء.
أول مملكة إسلامية في الصومال هي (مملكة عفة) التي هزمها الأثيوبيون خلال القرن 8 هـ/14 م. أسس المسلمون بعدها مملكة (عدال)، واستمر التناحر والقتال بين الصوماليين والأثيوبيين. حتى بدأ الاحتلال البريطاني والإيطالي سنة 1305 هـ/1887 م، اجتاح موسوليني أثيوييا وأريتريا والصومال سنة 1355 هـ/1936 م. استقلت البلاد سنة 1380 هـ/1960 م، وصار عبد الله عثمان رئيسًا للجمهورية. في سنة 1389 هـ/1969 م انتقلت السلطة للجيش في انقلاب عسكري بقيادة/محمد سياد بري. وأسفر النظام الجديد عن ديكتاتوريته. في سنة 1412 هـ/1991 م أسقطت الأحزاب السياسية نظام سياد بري، واختير علي مهدي رئيسًا (انتقاليًا).
رفض الزعيم المحلي/محمد فارح عيديد الحكومة الانتقالية. فحدثت صدامات مسلحة دامية في البلاد، واشتعلت الحرب الأهلية.
وفي عام (2000م) أقيم مؤتمر للمصالحة وتم اختيار الرئيس عبدالقاسم صلاد حسن خلفًا لعلي مهدي، وفي عام (2004م) انتخب عبدالله يوسف أحمد رئيسًا من قبل البرلمان الانتقالي، وبعد استقالته عام (2008م) خلفه بالنيابة عدن محمد نور، وفي انتخابات (2009م) أعلن فوز شريف الشيخ أحمد رئيسًا للبلاد، ثم خلفه في انتخابات (2012م) حسن شيخ محمود.
وتتحكم الفصائل المسلحة المتناحرة في مناطق مختلفة محددة من البلاد، وما زال الشعب الصومالي المسكين يرزح تحت نير الجوع والفقر والخوف والحرب والأمراض.