هو من أنبياء هذه الفترة، وقد حاول الكلدان دخول بيت المقدس بقيادة ملكهم سنحاريب. فأهلكهم الله بدعاء هذا النبي. فلم يزداد اليهود إلا شرًا وفسادًا فقتلوا نبيهم شعيا[1].
بعث الله بعده النبي أرميا بن حلقيا عليه السلام وغيره من الأنبياء، فاستمر اليهود في تكذيب أنبيائهم وقتلهم.
ملاحظة: الأحداث والأسماء التي لم ترد في القرآن الكريم أو الحديث النبوي مأخوذة من الإسرائيليات المدونة في قصص الأنبياء وتفسير القرآن لابن كثير.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»[2]، وقال: «ما حدثكم به أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم»[3]. أو كما قال عليه الصلاة والسلام.