من العلماء من يذكر هذه القاعدة ويذكر قاعدةً أخرى تتفق معها في المعنى وإنِ اختلفت في اللفظ، وهي قولهم: (اختلاف الأسباب بمنزلة اختلاف الأعيان)[1]، فقولهم: (اختلاف الأسباب) بمعنى: (تبدل سبب الملك)، وقولهم: (بمنزلة اختلاف الأعيان) بمعنى: (قائمٌ مقام تبدل الذات).