حجم الخط:

كان إِذا سافر فأراد أن يتطوّع استقبل بِناقتِهِ القِبلةِ

224- ولأبي داود من حديث أنس رضي الله عنه: «كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ القِبْلَةِ، فَكَبَّرَ، ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ كَانَ وَجْهُ رِكَابِهِ»، وإسناده حسن. [حديث عامر الذي سبق أصح وليس فيه استقبال القبلة، قال ابن القيم في زاد المعاد (1/458): وفي هذا الحديث نظر، وسائر من وصف صلاته ﷺ على راحلته أطلقوا أنه كان يصلي عليها قِبَل أي جهة توجهت به، ولم يستثنوا من ذلك تكبيرة الإحرام ولا غيرها، كعامر بن ربيعة، وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وأحاديثهم أصح من حديث أنس هذا. والله أعلم].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة