أنّ رسُول الله ﷺ كان يُؤتى بِالرّجُلِ المُتوفّى عليهِ الدّينُ
901- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْـمُتَوَفَّى عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فَيَسْأل: «هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ؟» فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً صَلَّى عَلَيْهِ، وَإِلَّا قَالَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ» فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ الفُتُوحَ قَالَ: «أَنَا أَوْلَى بِالْـمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، ومَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ»، متّفق عليه. وفي رواية للبخاريّ: «فَمَنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً».