حجم الخط:

[آيات الأحكام]

قال الله تعالى: ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا [الزخرف: 32].

المساقاة والمزارعة منها ما يكون مضاربة وقد سبق آنفًا الحديث عنها، ومنها ما يكون إجارة ويأتي بعد هذا الباب حكمها، والمضاربة والإجارة من تسخير الله الناسَ بعضهم لبعض.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة