قال الله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [المائدة: 2] الجزء الثاني من الآية نهيٌ يفيد تحريم كل تعاون على الإثم والعدوان؛ لأنه عرَّف كلمتَي الإثم والعدوان فأفادا العموم وأعقبه بالوعيد الشديد الذي يفيد التحريم.