قال الله تعالى: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴾ [الأحزاب: 6].
وما كان في الكتاب مسطورًا لا ينتقل ولا يتحول؛ وهو أن أولي الأرحام بعضهم أولى ببعض، والولاء كالنسب؛ شبَّهه به رسول الله ﷺ في كونه لا يقبل النقل بالبيع والهبة أيضًا، حيث قال: «الولاء لحمة كلحمة النسب، لا يباع ولا يوهب». والله أعلم.