قال الله تعالى: ﴿ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 8].
وقال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ﴾ [التوبة: 59].
وقال تعالى: ﴿ﭐ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ [النساء: 32].
في الآيات الأمر بتوجيه الرغبة والسؤال إلى الله، والاكتفاء به سبحانه عمن سواه، فهو الكافي وحده، وفي آية سورة النساء أمر بسؤال الله تعالى، فسؤال غيره مخالف للأمر الإلهي وهذا منهي عنه.