في الاكتساب والعمل فوائد كثيرة؛ أذكر منها:
(أ) فيه معنى التوكل على الله وطلب الفضل منه، قال تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ﴾ [الجمعة:10].
(ب) يستعان به على الإنفاق في سبيل الله، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ﴾ [البقرة:267].
(جـ) يتعفف به الإنسان عن ذل السؤال؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لأن يحتطب أحدكم حُزمة على ظهره، خير من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه»[1].
(د) الانشغال به عن البطالة واللهو: قال الحافظ رحمه الله: (ومن فضل العمل باليد: الشغل بالأمر المباح عن البطالة واللهو وكسـر النفس بذلك)[2].
(هـ) في العمل قوة للأمة؛ لكثرة إنتاجها، وإغناء أفرادها، فيعود ذلك عليهم بالاستقرار النفسـي، والرعاية الصحية، واستغنائها عن أعدائها، والمهابة لها في أعينهم، وغير ذلك من الحكم والفوائد التي تعود على الأمة.