لغة: العهد؛ لقوله تعالى: ﴿ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ﴾ [التوبة:10]، «والإل»: الأهل والقرابة، و«الذمة»: العهد.
واصطلاحًا: التزام تقرير الكفار في ديارنا وحمايتهم والدفاع عنهم ببذل الجزية، مع استسلامهم، ويلاحظ أن عقد الذمة عقد مؤبد.
ولا يعقدها إلا الإمام أو نائبه على رأي جمهور العلماء.
والحكمة من عقد الذمة: تمكين غير المسلمين من الاطلاع على حقائق الإسلام وعقيدته.