حجم الخط:

[تمهيد]

حكم نكاح الكفار كنكاح المسلمين في كل ما يترتب عليه من آثار، فإن كان عقد النكاح صحيحًا على مقتضـى الشـريعة الإسلامية فذاك، وإن كان فاسدًا على مقتضـى الشـريعة الإسلامية فإنهم يُقَرُّون عليه؛ لأن النبي ﷺ لم يتعرض لأنكحة الكفار، ولم يستفصل: هل صادفت الشـروط المعتبرة في الإسلام أم لم تصادفها، بل أقرهم على أنكحتهم، علمًا بأن منهم (المجوس) وهم كانوا يجوزون نكاح ذوات المحارم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة