حجم الخط:

3- نظرية التوقع:

صاحب هذه النظرية هو الكاتب (فيكتور فروموتفترض النظرية أن دافعية الفرد لأداء عمل معين أو التصرف بطريقة معينة؛ هي محصِّلة للعوائد التي يتوقع أن يحصل عليها الفرد، وشعوره واعتقاده بإمكانية الوصول إلى هذه العوائد. وعلى سبيل المثال: فإنه يمكن تحفيز الفرد للقيام بجهد عالٍ حينما يعتقد أن هذا الجهد سيؤدي إلى حصوله على تقويم جيد، وأن التقويم الجيد سوف يضمن له الحصول على ترقية وظيفية أو زيادة في الراتب، وأن هذه العوائد التي سوف يجنيها ستلبي أهدافه الشخصية. وترتكز النظرية على ثلاث علاقات رئيسة ومترابطة، وهي:

‌أ. العلاقة بين الجهود المبذولة، والأداء المراد تحقيقه.

‌ب. العلاقة بين الأداء المراد تحقيقه، والعوائد المتحققة من خلاله.

‌ج. العلاقة بين المكافأة المراد إعطاؤها للفرد، وبين تحقيق الأهداف الشخصية المراد إنجازها.

ويبين الشكل أدناه العلاقة الرياضية بين عناصر نظرية التوقع:

ويستطيع المديرون الاستفادة من نظرية التوقع عند تصميمهم لنظام إدارة أداء الأفراد، ونظام الحوافز والمكافآت، كما أن مبادئ الإدارة بالأهداف تقوم على وضع أهداف أدائية قابلة للتحقيق، وربطها بأنظمة التقويم والحوافز.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة