لا تستطيع أي منظمة أن تعمل بمَعزِل عن البيئة المحيطة بها، فالمنظمة تحصل على مدخلاتها من البيئة، كما أنها تقدم مخرجاتها إلى هذه البيئة[1]، وتُستخدم في مرحلة تحليل الوضع الراهن مجموعةٌ من الأدوات التحليلية المساعدة، ومن أبرزها:
1- التحليل الرباعي SWOT: ويشمل التحليل الخارجي للفرص والتهديدات، والتحليل الداخلي لنقاط القوة والضعف. ويقوم مديرو التخطيط بتوفير بيانات البيئة المحيطة بالمنظمة، ومناقشة هذه البيانات وتحليلها عبر ورش العصف الذهني مع فريق التخطيط.
2- تحليل الأطراف ذات العَلاقة: حيث يقوم فريق التخطيط بحصر جميع الأطراف ذات العلاقة بالمنظمة أو الوحدة الإدارية، ودراسة متطلبات كل طرف من الأطراف، ويمكن تحديدُ هذه المتطلبات من خلال ورش تركيز مع مختلف الأطراف، أو من خلال المقابلات الميدانية.
3- تحليل بورتر الخماسي: وهو إطار عمل قام بتطويره «مايكل بورتر»، ويشمل خمسة عوامل يقوم فريقُ التخطيط بتحليلها (انظر الشكل أدناه) ويخلُص بورتر إلى أنه كلما زادت قوة عامل من هذه العوامل، تقلصت بدرجة كبيرة قدرةُ المنظمة على المنافسة[2].
