حجم الخط:

مثاله:

قال البخاري: قَالَ مَالِكٌ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ «إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا...»[1].

وجه كونه معلقًا: أن البخاري رحمه الله لم يدرك الإمام مالكًا، ولا يُتصور أن يروي عنه إلا بواسطة -كأن يروي الحديث عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك- فلما أسقط البخاري شيخه، وروى الحديث مباشرة عن شيخ شيخه صار الحديث معلقًا؛ لأن الحذف حدث في بداية الإسناد.

مثال آخر للمعلق: قال البخاري رحمه الله: قال رسول الله ﷺ: «إنما أنا قاسم وخازن والله يعطي»[2].

وجه كونه معلقًا: أن البخاري رحمه الله روى الحديث مباشرة عن النبي ﷺ وحذف الإسناد كله، وهذه إحدى صور تعليق الروايات.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة