حجم الخط:

الأول: تفسيرُ القرآنِ بالقرآنِ:

فإنَّ منْ آياتِ القرآنِ ما جاءَ مجملًا في موضعٍ، وجاءَ في موضعٍ آخرَ مبينًا، ومنه ما فيه إيجازٌ، وما فيه إطنابٌ، ومنه ما فيه عمومٌ، وما فيه خصوصٌ، وما فيه إطلاقٌ، وما فيه تقييدٌ، ومثل هذا يُفَسَّرُ بعضُه ببعضٍ.

فقصصُ القرآنِ مثلًا جاءت في بعضِ المواضعِ موجزةً، وجاءت القصةُ نفسُها في موضعٍ آخرَ مُفصَّلةً، كقصةِ آدمَ وإبليسَ، وقصةِ موسى عليه السلام مع فرعونَ.

وهذا النوعُ هو أحسنُ طرقِ التفسيرِ كما قالَ ابنُ تيميةَ رحمه الله[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة