جاري التحميل
بَابُ المُبْتَدَأ وَالْـخَبَر
الْـمُبْتُدَا اسْمٌ رَفْعُهُ مُؤَبَّدُ وَالْـخَبَرُ اسْمُ ذُو ارْتِفَاعٍ أُسْنِدَا كَقَوْلِنَا زَيْدٌ عَظَيمُ الشَّانِ وَمِثْلُهُ الزَّيْدُونَ قائِمُونَا وَالْـمُبْتَدَا اسْمٌ ظَاهِرٌ كَمَا مَضـى وَلاَ يَجُوزُ الاِبْتِدَا بِمَا اتَّصَلْ أَنَا وَنَحْنُ أَنْتَ أَنْتِ أَنْتُمَا وَهُنَّ أيضًا فَالجَمِيعُ اثْنَا عَشَـرْ وَمُفْرَدًا وَغَيْرُهُ يَأْتِي الخَبَرْ وَغَيْرُهُ فِي أَرْبَعٍ مَحْصُورُ وَفَاعِلٌ مَعْ فِعْلِهِ الَّذِي صَدَرَ كَأَنْتَ عِنْدِي وَالْـفَتَى بِدَارِي
عَنْ كَلِّ لَفْظٍ عَامِلٍ مُجَرَّدُ مُطَابِقًا فِي لَفْظِهِ لِلْمُبْتَدَا وَقَوْلِنَا الزَّيْدَانِ قائِمَانِ وَمِنْهُ أيضًا قَائِمٌ أَخُونَا أَو مُضْمَرٌ كَأَنْتَ أَهْلٌ لِلقَضَا مِنَ الضَّمِيرِ بَلْ بِكُلِّ مَا انْفَصَلْ أَنْتُنَّ أَنْتُمْ وَهْوَ وَهْيَ هُمْ هُمَا وَقَدْ مَضـى مِنْهَا مِثَالٌ مُعْتَبَرْ فَالأَوَّلُ اللَّفْظُ الَّذِي فِي النَّظْمِ مَرّ لاَ غَيْرُ وَهْيَ الظَّرْفُ وَالْـمَجْرُورُ وَالْـمُبْتَدَا مَعْ مَالَهُ مِنَ الخَبَرْ وَابْنِي قَرَا وَذَا أَبُوهُ قَارِي