جاري التحميل
بَابُ الحَالِ
الحَالُ وَصْفٌ ذو انْتِصَابٍ آتِي وَإِنَّمَا يُؤْتَى بِهِ مُنْكَّرَا كَجَاءَ زَيْدٌ رَاكِبًا مَلْفُوفا وَقَدْ يَجِيءُ فِي الْـكَلاَمِ أَوَّلاَ وَصَاحِبُ الحَالِ الَّذِي تَقَرَّرا
مُفَسِّـرًا لِمُبْهَمِ الهيئات وَغَالِبًا يُؤْتَى بِهِ مُؤَخَّرا وَقَدْ ضَرَبْتُ عَبْدَهُ مَكْتوفا وَقَدْ يَجِيءُ جَامِدًا مُؤَوَّلا مُعَرَّفٌ وَقَدْ يَجي مُنَكَّرَا