جاري التحميل
بَابُ إِعْرَابِ الْـفِعْلِ
رَفْعُ المُضَارعِ الَّذِي تَجَرَّدَا فانْصِبْ بِعَشـْرٍ وَهْيَ أَنْ وَلَنْ وَكَيْ وَلاَمْ جَحْدٍ وَكَذَا حَتَّى وَأَوْ بِهِ جَوَابًا بَعْدَ نَفْيٍ أَوْ طَلَبْ وَجَزْمُهُ بِلَمْ وَلَمَّا قَدْ وَجَبْ كَذَاكَ إِنْ ومَا وَمَنْ وَإِذَ مَا وَحَيْثُمَا وَكَيْفَمَا وَأَنَّى وَاجْزِمْ بِإِنْ وَمَا بِهَا قَدْ أُلْحِقَا وَلْيَقْتَرِنْ بِالْـفَا جَوَابٌ لَوْ وَقَعْ
عَنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ تَأبـَّدَا كَذَا إِذَنْ إِنْ صُدِّرَتْ وَلاَمُ كَيْ وَالْـوَاوُ وَالْـفَا فِي جَوَابٍ وَعَنَوْا كَلاَ تَرُمْ عِلْمًا وتَتْرُكِ التَّعَبْ وَلاَ وَلاَمٍ دَلَّتَا عَلَى الطَّلَبْ أَيٌّ مَتَى أَيَّانَ أَيْنَ مَهْمَا كَإِنْ يَقُمْ زَيْدٌ وَعَمْرٌو قمْنَا فِعْلَيْنِ لَفْظًا أَوْ مَحَلًّا مُطْلَقَا بَعْدَ الأَدَاةِ مَوْضِعَ الشَّـرْطِ امْتَنَعْ