[خلاصة]
وبعدَ بيانِ كُلِّ هذهِ الأشياءِ لا تَعْسُـرُ عليك معرفَةُ المُعْرَبِ والمَبْنِيِّ؛ فإِنَّ المُعْرَبَ: ما تَغَيَّرَ حالُ آخِرِهِ لفظًا أو تقْديرًا بسببِ [تَغَيُّرِ][1] العواملِ، والمَبْنِيُّ: ما لَزِمَ آخِرُهُ حالَةً واحِدَةً لغَيْرِ عامِلٍ ولا اعْتِلالٍ[2].