وأما جمع المؤنث السالم[1] فهو: ما دلَّ عَلَى أكثر من اثنتين بزيادةِ ألِفٍ وَتاءٍ في آخره، نحو: (زَيْنَبَات، وفاطمات، وحَمَّامات)، تقول: (جَاءَ الزَّيْنَبَاتُ، وسافر الفاطمات)، فـ(الزينبات والفاطمات) مرفوعان.
وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة، ولا تكون الضمة مقدرة في جمع المؤنث السالم، إلا عند إضافته لياء المتكلم نحو: (هَذِهِ شَجَرَاتِي وَبَقَرَاتِي).
فإن كانت الألفُ غيرَ زائدةٍ: بأن كانت موجودة في المفرد نحو: (القاضي والقُضَاة[2]، والداعي والدُّعَاةُ) لم يكن جمعَ مؤنثٍ سالمًا، بل هو حينئذٍ جمعُ تكسيرٍ، وكذلك لو كانت التاء ليست زائدة: بأن كانت موجودة في المفرد نحو: (مَيْت وأمْوَات، وبَيْت وأبيات، وصَوْت وأصْوَات) كان من جمع التكسير، ولم يكن من جمع المؤنث السالم.