وأقول: المفعول معه عند النحاة هو (الاسم، الفضلة، المنصوب بالفعل أو ما فيه معنى الفعل وحروفه، الدَّالُّ على الذات التي وقع الفعل بمصاحبتها، المسبوق بواو تفيد المعية نصًا).
فقولنا: (الاسم) يشمل المفرد والمثنى والجمع، والمذكر والمؤنث، والمراد به: الاسم الصريح دون المؤوَّل، وخرج عنه الفعل والحرف والجملة.
وقولنا: (الفضلة) معناه أنه ليس رُكْنًا في الكلام؛ فليس فاعلًا، ولا مبتدأ، ولا خبرًا، وخرج به العمدة، نحو: (اشترك زَيْدٌ وَعَمْرٌو).
وقولنا: (المنصوب بالفعل أو ما فيه معنى الفعل وحروفه) يَدُلُّ على أن العامل في المفعول معه على ضربين:
الأول: الفعل، نحو: (حَضَرَ الأَمِيرُ وَالْـجَيْشَ).
الثاني: الاسْمُ الدال على معنى الفعل المشتملُ على حروفه، كاسم الفاعل في نحو (الأَمِيرُ حَاضِرٌ وَالْـجَيْشَ).
وقولنا: (المسبوق بواو هي نص في الدلالة على المعية، يخرج به الاسمُ المسبوقُ بواو ليست نصًّا في الدلالة على المعية، نحو: (حضر محمدٌ وخالدٌ).