حجم الخط:

[المسند إلى ألف الاثنين أو الاثنتين]

أما المسند إلى ألِفِ الاثنين، فنحو: (الصَّدِيقَانِ يُسَافِرَانِ غدًا)، ونحو: (أنْتُمَا تُسَافِرَانِ غَدًا) فقولنا: (يسافران) وكذا (تسافران) فعل مضارع مرفوع؛ لتجرُّدِهِ من الناصب والجازم، وعلامة رفعه ثُبُوتُ النون، وألف الاثنين فاعل، مبني على السكون في محل رفع.

وقد رأيتَ أن الفعل المضارع المسنَدَ إلى ألف الاثنين قد يكون مبدوءًا بالياء للدلالة على الْـغَيْبَةِ كما في المثال الأوَّلِ، وقد يكون مبدوءًا بالتاء للدلالة على الخطاب كما في المثال الثاني.

وأما المسند إلى ألف الاثْنَتَين، فنحوُ: (الهِندَانِ تُسَافِرانِ غَدًا)، ونحو: (أنْتُمَا يا هِنْدَانِ تُسَافِرَانِ غَدًا) فتسافران في المثالين: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والألف فاعل، مبني على السكون في محل رفع.

ومنه تعلمُ أن الفعل المضارع المسند إلى ألف الاثنتين لا يكون مبدوءًا إلا بالتاء للدلالة على تأنيث الفاعل، سواءٌ أكان غائبًا كالمثال الأوَّل، أم كان حاضرًا مُخَاطَبًا كالمثال الثاني.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة