حجم الخط:

[الشرح]

وأقول: هذه الأحْرُف العشرة تجعل ما بعدها تابعًا لما قبلها في حكمه الإعرابي، فإن كان المتبوع مرفوعًا كان التابع مرفوعًا، نحو: (قَابلني مُحَمَّدٌ وَخَالِدٌ) فخالد: معطوف على محمد، والمعطوف على المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

وإن كان المتبوع منصوبًا كان التابع منصوبًا، نحو: (قابَلْت مُحمَّدًا وخالدًا) فخالدًا: معطوف على محمد، والمعطوف على المنصوب منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

وإن كان المتبوع مخفوضًا كان التابعُ مخفوضًا مثله، نحو: (مررتُ بِمُحَمَّدٍ وَخَالِدٍ) فخالد معطوف على محمد، والمعطوف على المخفوض مخفوض، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة.

وإن كان المتبوع مجزومًا كان التابع مجزومًا أيضًا، نحو: (لَمْ يَحْضُرْ خالِدٌ أو يُرْسِلْ رسُولًا) فيرسِلْ: معطوف على يحضر، والمعطوف على المجزوم مجزوم، وعلامة جزمه السُّكون.

ومن هذه الأمثلة، تعرف أن الاسم يُعْطَف على الاسم، وأن الفعل يُعْطَفُ على الفعل.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة