حجم الخط:

[الشرح]

وأقول: قد يكون الكلام مُؤلفًا من فعل وفاعل ومفعول به، نحو: (قَطعَ مَحْمُودٌ الْـغُصْنَ) ونحو: (حَفِظَ خَلِيلٌ الدَّرْسَ) ونحو: (يقطَعُ إبراهيمُ الْـغُصْنَ)، و(يحفظ عليٌّ الدَّرْسَ)، وقد يَحْذِفُ المتكلمُ الفاعلَ من هذا الكلامِ وَيكتَفِي بذكر الفعل والمفعول، وحينئذ يجب عليه أن يُغَيِّرَ صورة الفعل، ويغير صورة المفعول أيضًا، أما تغير صورة الفعل فسيأتي الكلامُ عليه، وأما تغيير صورة المفعول فإنه بعد أن كان منصوبًا [يُصَيِّرُهُ][1] مرفوعًا، ويعطيه أحكام الفاعل: من وجوب تأخيره عن الفعل، وتأنيث فعله له إن كان مؤنثًا، وغير ذلك، ويُسَمَّى حينئذ: (نائب الفاعل) أو(المفعول الذي لم يُسَمَّ فَاعلُهُ).


 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة