حجم الخط:

[الشرح]

وأقول: قد عرفْتَ فيما سبق الأسماءَ الخمسةَ، وشَرْطَ إعرابها بالواو رفعًا والألف نصبًا والياء جَرًّا، والآنَ نخبرُك بأن العلامة الدالة على أن إحدى هذه الكلماتِ منصوبةٌ: وجودُ الألف في آخرها، نحو: (احْتَرِمْ أَبَاكَ)، و(انْصُـرْ أَخَاكَ)، و(زُورِي حَمَاكِ)، و(نَظِّفْ فَاكَ)، و(لَا تَحْتَرِمْ ذَا الْـمَالِ لِمَالِه)، فَكُلٌّ مِنْ (أباكَ، وأخاك، وحماك، وفاك، وذا الْـمَال) في هذه [الأمثلة][1] منصوبٌ؛ لأنَّه وقع فيها مفعولًا به، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة، وكُلٌّ منها مضافٌ، وما بعدَه من (الكاف)، و(الْـمَال) مضافٌ إليه.

وليس للألفِ موضعٌ تنوب فيه عن الفتحة سوى هذا الموضع.

 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة