حجم الخط:

[الخفض بالكسرة]

وأما الخفض بالكسرة فإنها كلها قد جاءت على ما هو الأصْلُ فيها، ما عدا الفِعْلَ المضارِعَ، فإنه لا يخفض أصلًا، وما عدا الاسمَ الذي لا ينصرف؛ فإنه يخفضُ بالفتحة نيابةً عن الكسرة.

ومثالُها: (مَرَرْتُ بِمُحَمَّدٍ، والرِّجالِ، والمؤْمِناتِ، وأَحْمَدَ)، فمَرَرْتُ: فعل وفاعل، والباء حرف خفض، ومحمدٍ: مخفوض بالباء، وعلامة خفضه الكسـرة الظاهرة، وهو اسم مفردٌ منصرفٌ كما عرفت، والرِّجالِ: مخفوض؛ لأنه معطوف على المخفوض، وعلامة خفضه الكسـرة الظاهرة، وهو جمع تكسير منصـرفٌ كما عرفت أيضًا، والمؤْمِناتِ: مخفوض؛ لأنه معطوف على المخفوض أيضًا، وعلامة خفضه الكسـرة الظاهرة، وهو جمع مؤنث سالمٌ كما عرفت أيضًا، وأَحْمَدَ: مخفوض؛ لأنه معطوف على المخفوض أيضًا، وعلامة خفضه الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه اسم لا ينصرف، والمانعُ له من الصرفِ الْـعَلَمِيَّةُ ووَزْنُ الْـفِعْلِ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة