أما الاسم المفرد فالمراد به ههنا: ما ليس مُثَنًّى ولا مجموعًا ولا مُلْحَقًا بهما[1] ولا من الأسماء الخمسة: سواءٌ أَكان المراد به مذكرًا مثل: محمد، وعلي، وحمزة، أم كان المراد به مؤنثًا مثل: فاطمة، وعائشة، وزينب.
وسواءٌ أكانت الضمة ظاهرة كما في نحو: (حَضَرَ مُحَمَّدٌ)، و(سّافَرَتْ فَاطِمَةُ)، أم كانت مُقَدَّرَةً نحو: (حَضَـرَ الْـفَتَى [والدَّاعي][2] وَأَخِي)، ونحو: (تَزَوَّجَتْ لَيْلَى ونُعْمى)، فإن (محمد) وكذا (فاطمة) مرفوعان، وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة، و(الفتى) ومثلُه (ليلى) و(نُعْمى) مرفوعات، وعلامَةُ رَفعهِنَّ ضمة مُقَدَّرَةٌ على الألف منع من ظهورها التعذر، [و(الدَّاعي)][3] مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، و(أَخِي) مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياءِ المتكلم منع من ظهورها حركةُ المنَاسَبَةِ.