والظَّاهرُ عَلَى أنواعٍ: لأنَّهُ إمَّا أن يكونَ مفردًا أوْ مُثنًّى أوْ مجموعًا جمعًا سالمًا أوْ جمْعَ تَكْسِيرٍ، وكلٌّ مِن هذِهِ الأنْوَاعِ الأرْبَعَةِ: إمَّا أن يكونَ مُذَكَّرًا وإمَّا أن يكونَ مؤنَّثًا؛ فهذِهِ ثمانِيَةُ أنواعٍ، وأيضًا فإمَّا أن يكونَ إعرابُه بضَمَّةٍ ظَاهِرَةٍ أوْ مُقدَّرةٍ، وإمَّا أن يكونَ إعرابُهُ بالحُرُوفِ نيابةً عن الضَّمَّةِ، وعلَى كلِّ هذِهِ الأحوالِ إمَّا أن يكونَ الفِعْلُ ماضيًا، وإمَّا أن يكونَ مُضَارِعًا.