فمثالُ الْـعَلَمِية مع التأنيث بغير ألف: فاطمة، وزينب، وحمزة.
ومثالُ العلمية مع العجمة: إدريس، ويعقوب، وإبراهيم.
ومثالُ العلمية مع التركيب: مَعْدِ يكَرِبُ، وبَعْلَبَكُّ، وقَاضِيخَانُ[1]، وبُزُرْجَمِهْرُ[2].
ومثال العلمية مع زيادة الألف والنون: مَرْوَانُ، وعُثْمَانُ، وغَطَفَانُ، وعَفّانُ، وسَحْبَانُ[3]، وسُفْيَانُ، وعِمْرَانُ، وَقَحْطَانُ، وَعَدْنَانُ.
ومثال العلمية مع وزن الفعل: أحْمَدُ، وَيَشْكُرُ، وَيَزيدُ، وتَغْلِبُ، وَتَدْمُرُ.
ومثالُ العلمية مع العدل: عُمَرُ، وَزُفَرُ[4]، وَقُثَمُ[5]، وَهُبَلُ[6]، وَزُحَلُ[7]، وجُمَحُ[8]، وَقُزَحُ، وَمُضَرُ.
ومثالُ الوصفية مع زيادة الألف والنون: رَيَّانُ، و[شَبْعَانُ][9]، ويَقْظَانُ.
ومثالُ الوصفية مع وزن الفعل: أَكْرَمُ، وَأَفْضَلُ، وَأَجْمَلُ.
ومثالُ الوصفية مع العدل: مَثْنَى، وَثُلَاثُ، وَرُبَاعُ، وَأُخَرُ.
وأما العلتان اللتان تقوم كل واحدة منهما مقام العلتين فهما: صيغة منتهى الجموع، وألف التأنيث المقصورة أو الممدودة.
أما صيغة منتهى الجموع فضابِطُهَا: أن يكون الاِسْمُ جمعَ تكسير، وقد وقع بعد ألف تكسيره حرفان نحو: مَسَاجِدَ، وَمَنَابِرَ، وَأَفاضِلَ، وَأمَاجِدَ، وَأماثِلَ، وَحَوَائِض، وَطَوامِثَ[10]، أو ثلاثةُ أحْرُفٍ وَسَطُهَا ساكنٌ، نحو: مَفَاتِيح، وَعَصَافير، وقَنَاديل.
وأما ألف التأنيث المقصورة فنحو: حُبْلَى، وَقُصْوَى، وَدُنْيَا، وَدَعْوى.
وأما ألف التأنيث الممدودة فنحو: حَمْرَاءَ، وَدَعْجَاءَ[11]، وَحَسْنَاءَ، وَبَيْضَاءَ، وكَحْلَاءَ، [ونافِقَاءَ، وأصدقاءَ، وعُلَمَاءَ][12].