أولاً: المعنى الإفرادي: هذه القاعدة مكونة من عدةِ ألفاظٍ تحتاج إلى البيان، وذلك على النحو الآتي:
- فأما لفظ (المتعدي) فهو من التعدي، وهو يعني الشيء المتجاوز في أثره.
- ولفظ (أفضل) هو أفعل التفضيل، ويعني الدلالة على أن شيئين اشتركا في صفةٍ وزاد أحدهما على الآخر فيها.
- ولفظ (القاصر) من القصور، ويعني الشيء الذي يقف أثره عند حدٍّ معينٍ ولا يتجاوز محله.
ثانياً: المعنى الإجمالي للقاعدة:
أن العمل الذي يتعدى نفعه وأثره إلى غير القائم به، مقدمٌ في أولوية الفعل والأجر على العمل الذي يكون نفعه وأثره مقصوراً على فاعله وحده.