مشروعية الرهن[1]:
الرهن ثابت بالكتاب والسنة والإجماع:
أما الكتاب: فقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ﴾ [البقرة:283].
وأما السنة: فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ «اشترى من يهودي طعامًا، ورهنه درعه»[2].
وأما الإجماع: فأجمع المسلمون على جوازه في السفر، لكنه وقع خلاف في جوازه في الحضـر.