حجم الخط:


فضيلة القرض وحكمه:

القرض مندوب إليه في حق المقرض، مباح للمقترض، وقد وردت في فضـيلته جملة من الأحاديث:

(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من نفَّس عن مسلم كُربة من كُرب الدنيا، نفَّس الله عنه كُربة من كُرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن يسـر على مُعسـر، يسـر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»[1].

(2) عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «ما من مسلم يقرض مسلمًا قرضًا مرتين إلا كان كصدقة مرة»[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة