حجم الخط:

علامات حسن الخاتمة:

جمع الشـيخ الألباني في كتابه (أحكام الجنائز) علامات يستدل بها على حسن الخاتمة، وأنا أسوقها لك مختصـرة:

(1) النطق بالشهادتين: لقوله ﷺ: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله، دخل الجنة»[1].

(2) الموت برشح الجبين؛ لقوله ﷺ: «موت المؤمن بعرق الجبين»[2].

(3) الموت ليلة الجمعة أو نهارها؛ لقوله ﷺ: «ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة؛ إلا وقاه الله فتنة القبر»[3].

(4) الاستشهاد في سبيل الله؛ لقوله ﷺ: «للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويحلى حلية الإيمان، ويزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه»[4].

(5) الموت بالطاعون؛ لقوله ﷺ: «الطاعون شهادة لكل مسلم»[5].

(6-8) الموت بداء البطن، والموت بالغرق، والهدم؛ لقوله: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرِق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله»[6].

ومعنى «المطعون»: الذي مات بالطاعون، و«المبطون»: الذي مات بداء البطن.

قلت: والذي يموت بحادث سـيارة أشبه بصاحب الهدم، فنرجو أن يكون شهيدًا[7].

(9) موت المرأة في نفاسها؛ لحديث النبي ﷺ: «والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة...»[8].

(10-11) الموت بالحرق وذات الجنب؛ لقوله ﷺ: «الشَّهَادَةُ سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة»[9].

(12) الموت بداء السل؛ لقوله ﷺ: «... السل شهادة»[10].

(13 - 15) الموت في الدفاع عن المال، وعن النفس، وعن الدين؛ لقوله ﷺ: «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد»[11].

(16) الموت مرابطًا في سبيل الله؛ لقوله ﷺ: «رباط يوم وليلة خير من صـيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمِن الفَتَّان»[12].

(17) الموت على عمل صالح؛ لقوله ﷺ: «من قال: لا إله إلا الله، ابتغاء وجه الله، ختم له بها؛ دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له بها؛ دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها؛ دخل الجنة»[13].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة