يشترط لوجوب الجهاد سبعة شـروط؛ وهي: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والحرية، والذكورة، والسلامة من الضـرر، ووجود النفقة.
(فالإسلام والبلوغ والعقل) هي شـروط لوجوب فرائض الشـريعة على العموم.
وأما (الحرية) فلأن النبي ﷺ كان يبايع الحر على الإسلام والجهاد، وأما العبد فكان يبايعه على الإسلام فقط.
وأما (الذكورة) فدليلها حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ فقال: «لكن أفضل الجهاد حج مبرور»[1].
وأما (السلامة من الضـرر) فلقوله تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ﴾ [الفتح:17].
وأما (وجود النفقة) فلقوله تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [التوبة:91].