حجم الخط:


رابعًا: الأعمال المستحبة في ليلة القدر:

يستحب في هذه الليلة الاجتهاد في الطاعة، وقد ورد عن النبي ﷺ اجتهاده في العشـر الأواخر؛ فمن ذلك:

أ- الاعتكاف: عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ «كان يعتكف العشـر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله»[1].

ب- قيام ليلها إيمانًا واحتسابًا: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه»[2]. ومعنى «إيمانًا» أي: تصديقًا بوعد الله بالثواب عليه، و«احتسابا» أي: طلبًا للأجر، لا لقصد آخر كرياء ونحوه.

ج- الدعاء: قالت عائشة رضي الله عنها للنبي ﷺ: أرأيت إن وافقتُ ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو؛ فاعف عني»[3].

د- إيقاظ أهله للصلاة: وقد تقدم الحديث «كان النبي ﷺ إذا كان العشـر الأواخر من رمضان شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله»[4]. (وإحياء الليل) يكون بالصلاة، وقراءة القران، والذكر، وغير ذلك من أنواع الطاعات.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة