حجم الخط:


ثواب المزارعين:

اعلم أن الإكثار من الزرع وغرس الأشجار، فعل حسن، له أجره وثوابه، شـريطة ألا يشغل ذلك عن الجهاد في سبيل الله؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم يغرس غرسًا، أو يزرع زرعًا، فيأكل منه طائر، أو إنسان، أو بهيمة؛ إلا كان له به صدقة»[1]، وعند مسلم: «إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة».

قال ابن حزم: (لم تزل الأنصار كلهم، وكل من قسم له النبي ﷺ أرضًا من فتوح بني قريظة، ومن أقطعه أرضًا من المهاجرين؛ يزرعون ويغرسون بحضـرته ﷺ، وكذلك كل من أسلم؛ من أهل البحرين، وعمان، واليمن، والطائف، فما حض عليه السلام قط على تركه)[2].

وتنقسم العقود الزراعية إلى ثلاثة أقسام رئيسة، وبيانها على النحو الآتي:

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة