عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله»، وذكر منهم:«ورجل تصدق بصدقة فأخفاها؛ حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه»[1]. في هذا الحديث دليل على فضل إخفاء الصدقة على إبدائها؛ لأنه أبعد عن الرياء، ولكن يجوز إظهار الصدقة إذا كانت هناك مصلحة تقتضـي ذلك؛ كترغيب الناس في الاقتداء به؛ قال تعالى: ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ عز وجل خَيْرٌ لَكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ ﴾ [البقرة:271].