حجم الخط:

6- نصب الصراط على متن جهنم[1].

روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – حديث القيامة الطويل، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحل الشفاعة، ويقولون: اللهم سلِّم، سلِّم»، قيل: يا رسول الله وما الجسر؟ قال: «دحض مزلة، فيه خطاطيف، وكلاليب، وحسك تكون بنجذ، فيها شويكة يقال لها: السعدان، فيمر المؤمنون، كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم»[2]، وزاد مسلم في رواية: قال أبو سعيد: "بلغني أن الجسر أدق من الشعرة، وأحد من السيف"[3].

وقد ثبت في السنة أن الصراط أحد من السيف[4]، وثبت ذلك أيضاً عن ابن مسعود - رضي الله عنه - من قوله[5]، وله حكم الرفع؛ لأنه لا يقال بالرأي، وثبت في بعض الأحاديث أن الصراط أدق من الشعر[6].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة