ومن أنواع التبرك المحرم بالصالحين:
أ) التمسح بهم[1] ولبس ثيابهم أو الشرب بعد شربهم طلباً للبركة.
ب) تقبيل قبورهم[2]، والتمسح بها، وأخذ ترابها طلباً للـبركة، وقد حكى جمع من أهل العلم إجماع العلماء على أن هذا كله منهي عنه[3]، وذكر أبوحامد الغزالي الشافعي المتوفي سنة 505هـ، وغيره من علماء الشافعية والحنفية أن هذه الأفعــال من عادات النصــارى[4]، وذكر بعـــض علماء الشافعيــة وبعض علماء الحنفية أن استلام القبور تبركاً كبيرة من كبائر الذنوب[5].
جـ) عبادة الله عند قبورهم تبركاً بها، معتقداً فضل التعبد لله تعالى عندها، وأن ذلك سبب لقبول هذه العبادة، وسبب لاستجابة الدعاء، وسيأتي الكلام على هذا النوع بشيء من التفصيل في المبحث الآتي إن شاء الله تعالى.