للكفر الأصغر أمثلة كثيرة، أهمها:
1- كفر النعمة والحقوق، وذلك بأن لا يعترف العبد بنعمة الله تعالى عليه[1]، ومنه أن ينكر معروفاً أسداه إليه أحد المخلوقين [2]، ومن أوضح الأدلة على هذا المثال: ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس – رضي الله عنهما – فـي ذكر صلاة الكسوف، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وأُريت النار، فلم أرَ منظراً كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء» قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: «بكفرهن»، قيل: يكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيراً قط»[3].
2- قتال المسلم لأخيه المسلم، ففي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر»[4].
3 و4- الطـعن فـي أنساب الآخرين[5]، والنيـــاحة على الميِّت[6]، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة مرفوعا: «اثنتان فـي الناس هما بهم كفر: الطعن فـي النسب والنياحة على الميت»[7].
5- إباق العبد – أي هروبه – عن سيده، ففي صحيح مسلم عن جرير قال: «أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم»[8].
6- انتساب الإنسان لغير أبيه، ففي الصحيحـــين عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا: «ليس من رجل ادّعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر»[9].