حجم الخط:

الأمر الثاني: الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه:

كجبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ورضوان، ومالك، ومن لم نعلم اسمه نؤمن بهم إجمالاً، فنؤمن بأن لله ملائكة غير من سُمِّيَ لنا، منهم من ذكر عمله، ومنهم من لم يذكر لنا عمله[1].

ونؤمن أيضاً بأن عدد الملائكة كثير جداً، فقد روى البخاري ومسلم عن النبي صلى الله عليه وسلّم في قصة المعراج، أنه النبي صلى الله عليه وسلّم ذكر استفتاح جبريل - عليه السلام - السماء السابعة، ثم قال: «ففتح لنا، فإذا أنا بإبراهيم - عليه السلام - مسنداً ظهره إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه» متفق عليه[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة