تكلم الأئمة رحمهم الله تعالى في أصح الأسانيد[1]، ووردتْ عنهم في ذلك عبارات وآراء؛ فقيل أصح الأسانيد:
· الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما: وهذا مذهب أحمد بن حنبل وإسحاق بن رَاهَوَيْه.
· محمد بن سيرين، عن عَبِيدَة السَّلْماني، عن علي رضي الله عنه: وهذا مذهب ابن المديني وعمرو بن علي الفَلَّاس.
· سليمان الأعمش، عن إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود رضي الله عنه: وهذا مذهب ابن مَعِين.
· الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه: وهذا مذهب ابن أبي شَيبة، وعبد الرَّزاق.
· مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: وهذا قول البخاري.
وقد ذهب جماعة من المتأخِّرين إلى تخصيصه بالصحابة، أو البُلْدَان؛ فيقال مثلًا:
· أصح أسانيد أبي بكر رضي الله عنه: إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر رضي الله عنه.
· أصح أسانيد المصريين: الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر الجُهَني رضي الله عنه[2].