حجم الخط:

الطور الثاني: تهذيب علوم الاصطلاح:

والعمدة في ذلك هو كتاب: (علوم الحديث) لأبي عمرو عثمان بن الصلاح الشَّـهْـرَزُورِي (تـ:643هـ).

وقد حاول مؤلِّفُه أن يجمع ما سبقه ويهذبه ويرتبه، ويجعله على طريقة أنواع لعلوم الحديث، وقد اشتمل على (69) تسعة وستين نوعًا من علوم الحديث.

وقد اشتهر كتابه بعدة أسماء منها: (علوم الحديث)، (مقدمة ابن الصلاح)، (المقدمة)، (مدخل ابن الصلاح)، (كتاب ابن الصلاح).

ويُعدُّ كتاب ابن الصلاح من أهم ما كتب في علوم الحديث أثرًا، وأوسعها انتشارًا، وهو العمدة لعامة من جاء بعده؛ فلا تجد كتابًا في الشـرق ولا في الغرب إلا ومنه نقل، ومن فوائده اقتبس.

وقد عَظُم اهتمام المصنِّفين به في القديم والحديث؛ ما بين شارح، وناظم، ومختصـر، ومقتبس...[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة