حجم الخط:

تتمة:

إطلاق الشاذ في تطبيقات النقاد قليل، وإنما يكثرون من إطلاق النكارة على هذا النوع؛ بجامع أن هذه الروايات من أخطاء الرواة مما أنكر عليهم ولم يقبل منهم، والناظر في كتب العلل يدرك ذلك بوضوح.

ومن ذلك: ما أسنده الخطيب عن صَالِحَ بْن مُحَمَّدٍ الملقب: (جزرة) أنه قال: (الْحَدِيثُ الشَّاذُّ: الْحَدِيثُ المُنْكَرُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ)[1].

 

** للمزيد حول مسائل (الحديث الشاذ): انظر: معرفة علوم الحديث (ص119)، الكفاية للخطيب (ص141)، الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي (1/176)، علوم الحديث لابن الصلاح (ص237، 243)، التقريب للنووي (ص40)، الاقتراح لابن دقيق (ص17)، المنهل الروي لابن جماعة (ص50)، الموقظة (ص42)، النكت للزركشـي (2/133)، المقنع لابن الملقن (1/ 165)، التقييد والإيضاح (ص100)، النكت لابن حجر (2/652)، نزهة النظر (ص84)، فتح المغيث (1/244)، تدريب الراوي (1/267).

 


 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة