معاشرة الزوجة التي تشرب الدخان:
السؤال: لي زوجة قائمة بواجباتها نحو الله مثل الصلاة والصوم.. إلخ، ومطيعة لحقوق الزوج إلا أنها تشرب الدخان خفية عن زوجها، ولما علمت في أمرها عاقبتها ونصحتها عن ممارسة الدخان إلا أنها لم تنتصح واستمرت على فعلها، فخلاصة الكلام: ما هي الوسيلة التي أسير عليها نحو هذه الزوجة:
أ- هل يجوز لي أن أصبر على فعلها؛ لأن الراضي كالفاعل؟
ب- هل يلحقني ذنب من فعلها إذا استمرت وبقيت في بيتي؟
ج- هل يجوز لي أن أطلقها لكي اتجنب الإثم والذنب؟
أرجو من فضيلتكم حلاً مفصلاً عن مشكلتي.
الجواب: الواجب نصيحتها وبيان مضار التدخين لها والاستمرار في ذلك، وبذل المستطاع في الحيلولة بينها وبين شرب الدخان، وأنت في ذلك مأجور ولا إثم عليك؛ لأنك لم ترض بفعلها، بل أنكرت عليها ونصحتها، فالواجب الاستمرار في ذلك ولو بتأديبها تأديباً يردعها عن ذلك إذا علمت أنها لم تدعه.. ونسأل الله لها الهداية. [من فتاوى ابن باز]