مصير أطفال المؤمنين والمشركين:
السؤال: ما مصير أطفال المؤمنين، وأطفال المشركين الذين ماتوا صغاراً؟
الجواب: مصير أطفال المؤمنين الجنة؛ لأنهم تبع لآبائهم قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ٢١ ﴾ [الطور: 21]
وأما أطفال غير المؤمنين، يعني: الطفل الذي نشأ من أبوين غير مسلمين فأصح الأقوال فيهم أن نقول: الله أعلم بما كانوا عاملين، فهم في أحكام الدنيا بمنزلة آبائهم، أما في أحكام الآخرة فإن «الله تعالى أعلم بما كانوا عاملين» [1] كما قال النبي ﷺ، والله أعلم بمصيرهم هذا ما نقوله، وهو في الحقيقة أمر لا يعنينا كثيراً، إنما الذي يعنينا هو حكمهم في الدنيا، وأحكامهم في الدنيا - أعني أولاد المشركين - أحكامهم في الدنيا أنهم كالمشركين لا يغسلون، ولا يكفنون، ولا يصلي عليهم، ولا يدفنون في مقابر المسلمين. والله أعلم. [من فتاوى ابن عثيمين]