ضابط زيارة قبر النبي ﷺ:
السؤال: ما ضابط زيارة قبر النبي ﷺ؟
الجواب: يستحب لمن زار المدينة أن يزور قبر النبي ﷺ وصاحبيه؛ كما كان ابن عمر رضي الله عنهما وغيره يفعلون ذلك، ولا يجوز شد الرحل من أجل الزيارة للقبر، ولكن من أجل زيارة المسجد، فإذا زار المسجد وصلى فيه ركعتين شرع له أن يتوجه إلى قبر النبي ﷺ وصاحبيه للسلام عليهم، فيقول: «السلام عليك يا رسول الله، صلى الله عليك وسلم»، وإن قال: «جزاك الله عن أمتك خيراً» فلا بأس، ثم يسلم على الصديق رضي الله عنه، ثم يسلم على عمر رضي الله عنه، فزيارة قبره ﷺ وقبر صاحبيه تابعة لزيارة المسجد، ولا يجوز شد الرحل من أجلها؛ لقول النبي ﷺ: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى»[1] متفق على صحته، ولا يجوز دعاء النبي ﷺ، والاستغاثة به، ولا يجوز دعاء صاحبيه رضي الله عنهما، ولا الاستغاثة بهما، بل ذلك من الشرك الأكبر، فالواجب الحذر من ذلك، والتحذير منه. أصلح الله أحوالنا، ومنحنا الفقه في الدين، إنه جواد كريم، والله ولي التوفيق. [من فتاوى ابن باز]